جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية
البحث
الصلاة
الوفيات
الخميس 19 أكتوبر 2017
العدد 13989

إختر القسم »

دقائق «خدمة المواطن» في «الزراعة»... ساعات

مربو الحلال اشتكوا لـ«الراي» من طول الانتظار وتأخّر إنجاز المعاملات


محليات -   /  2,127 مشاهدة   /   8
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط
البرشوم: أعداد الموظفين لا تلبي الاحتياجات مما يضاعف الانتظار

تبخرت الوعود التي أطلقتها الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية لمربي الحلال بأن مركز خدمة المواطن في المبنى الجديد داخل الهيئة بمنطقة الرابية، سينجز معاملات صرف الأعلاف خلال دقائق، بعد نقله من مكانه السابق في الشويخ.

الدقائق التي ستنهي معاملات المربين، حسب ما قاله مسؤولو الهيئة أمام وسائل الاعلام في وقت سابق، تحوّلت إلى ساعات طويلة مليئة بالمعاناة وطول الانتظار، رصدتها «الراي» بالصوت والصورة صباح أمس، في مبنى خدمة المواطن الجديد.

البداية كانت مع المربي علي البرشوم، الذي قال ان أعداد الموظفين لا تلبي احتياجات المراجعين، مما يتسبب في زيادة فترة الانتظار التي تصل إلى ساعات طويلة، وفي بعض الاحيان لا تجد رقما لتخليص المعاملة، مشيرا إلى أن أصحاب الحلال يواجهون صعوبات كبيرة وعذابا في تسلم حصتهم الشهرية من الاعلاف.

وأضاف البرشوم أن «ثمة ظاهرة جديرة بالمتابعة، وهي زيادة عدد الوافدين الذين يملكون أكثر من بطاقة صرف، وتشاهد أمامك من يحمل 30 بطاقة صرف، وهذا أمر مثير للاستغراب، وفي المقابل تجد المواطن يحمل بطاقة واحدة يواجه صعوبات في تسلم حصته الشهرية».

واستنكر البرشوم عدم وجود نظام في استقبال المعاملات، وارتباك العمل إلى جانب قلة الموظفين وازدحام صالة المراجعين التي لا تستوعبهم، مما يضطرهم للجلوس على الطرقات والسلالم. وأكد أن المراجع يأخذ رقم معاملة للربط الآلي بين الهيئة والشركة وبعدها يأخذ رقما آخر للدفع وهذا الامر يهدر الوقت والجهد.

من جانبه، قال المربي أحمد الشمري إن المشكلة الوحيدة هي طول الانتظار ووجود مكان واحد لتسلم ورقة الصرف حيث تستغرق المعاملة ساعات طويلة وفي بعض الاحيان تنفد الاوراق، وتضطر للمراجعة في اليوم التالي. وأشار أن المعاناة التي يواجها أصحاب الحلال صعبة للغاية لاسيما في شهر رمضان ومشقة الصوم التي تتسبب في زيادة معاناة المراجعين.

ودعا الشمري الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية اتخاذ خطوات جدية لانهاء المعاناة المتجددة ووضع حلول مناسبة تخدم المربين وتسهم في التخفيف من معاناتهم.

من جانبه، قال المربي محمد الرشيدي إن «الصورة وحدها هي التي تعكس الواقع المرير لمعاناة المربين، فهذا المشهد والطوابير الكبيرة أبلغ كلام عن المعاناة التي يواجهها المربون بشكل مستمر نتيجة سوء الادارة وعدم وضع حلول مناسبة».

وطالب الرشيدي المسؤولين بسرعة التدخل وحل المشكلة التي يواجهها أصحاب الحلال والسعي للوقوف في صفهم.



الصالة غصّت بالمراجعين (تصوير زكريا عطية)
الصالة غصّت بالمراجعين (تصوير زكريا عطية)
معاناة طويلة لتسلّم ورقة الصرف
معاناة طويلة لتسلّم ورقة الصرف
انتظار الفرج في رمضان
انتظار الفرج في رمضان
البرشوم متحدثاً للزميل غانم السليماني
البرشوم متحدثاً للزميل غانم السليماني

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً