جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية
البحث
الصلاة
الوفيات
الخميس 19 أكتوبر 2017
العدد 13989

إختر القسم »

«التقدم العلمي» تستعرض إنجازاتها للعام 2016


محليات -   /  774 مشاهدة
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط

عرضت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي أهم الإنجازات التي شهدها العام 2016 والتي حققتها المؤسسة من خلال فعاليات ومبادرات إداراتها وبرامجها المتنوعة وعبر المراكز العلمية الأربعة التابعة لها، في إطار رسالتها المتمثلة في «تحفيز وتنشيط تقدم العلم والتكنولوجيا والابتكار لخدمة المجتمع والبحث العلمي وشركات القطاع الخاص».

وخلال مؤتمر صحافي عقد قال المدير العام لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور عدنان شهاب الدين إن من أبرز إنجازات العام المنصرم إعداد استراتيجية المؤسسة الخمسية الجديدة 2017- 2021 واعتمادها من مجلس إدارة المؤسسة، إضافة إلى افتتاح أول أكاديمية للموهوبين والمبدعين بالتعاون مع وزارة التربية، واستكمال مشروع تطبيق أنظمة توليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية في عدد من المنازل والجمعيات التعاونية.

وأضاف أن من تلك الإنجازات أيضا تقديم منح لدعم وتدريب أكثر من 2.200 من المدراء والعاملين في مختلف المجالات في القطاع الخاص، إضافة إلى تمويل 219 مقترحا بحثيا، تضمنت 59 مشروعا جديدا، مع الحرص على أن تركز الأبحاث التي تمولها المؤسسة على الأولويات الوطنية وحل المشكلات التي تواجه البلاد. وفي سبيل نشر وتعزيز الثقافة العلمية أصدرتالمؤسسة مجلتين علميتين جديدتين بنسختين ورقية وإلكترونية.

وأوضح أن الخطة الاستراتيجية الجديدة – التي اعتمدها مجلس إدارة المؤسسة بعد مراحل عدة من الإعداد والتقييم بدأت في العام 2015 - تحتوي على مجموعة من البرامج المندرجة تحت 3 محاور رئيسية، وهي نشر الثقافة العلمية وتوسيع نطاق وعي المجتمع في مجالات العلوم، ودعم البحوث العلمية وتطوير قدرات الباحثين في المؤسسات الكويتية المعنية بالأبحاث، ورفع كفاءة الابتكار للعاملين في القطاع الخاص والشباب.

وقال إن البرامج المندرجة تحت المحاور المذكورة تهدف إلى زيادة الوعي العام لدى الجمهور، وتشجيع الشباب على الاهتمام بالعلوم كجزء من المكونات الرئيسية لتحقيق اقتصاد مبني على المعرفة، وتركز على تطوير طرق تدريس العلوم والرياضيات، إضافة إلى تمويل البحث العلمي والاستفادة من نقل التطبيقات التكنولوجية الحديثة.

و ذكر أن الاستراتيجية الجديدة تركز على توطيد العلاقات مع الجهات الحكومية المعنية في البلاد والعمل معها من أجل زيادة معدل الإنفاق الحكومي على البحث العلمي وصولا إلى الحد الأدنى العالمي وهو 1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2020 بهدف الوصول إلى قاعدة معرفية وخلق بيئة علمية وتقنية تدعم النمو الاقتصادي المستدام.

وقال شهاب الدين إن المؤسسة بدأت مراحل إعداد استراتيجيتها الجديدة بتقييم نصفي لاستراتيجية المؤسسة السابقة (2011 – 2016 ) في عام 2016 واستمرت في عملية الإعداد والتقييم طوال ذلك العام، إلى أن تم اعتمادها من مجلس إدارة المؤسسة في نوفمبر عام 2016، ثم تم عرضها على الشركات والمجتمع العلمي والأكاديمي في لقاءات عديدة عقدتها المؤسسة في الأشهر الأخيرة حرصا منها على الاستفادة من الآراء والاقتراحات القيمة التي طرحت في تلك اللقاءات وتم تضمين أهم ما ورد فيها في الاستراتيجية الجديدة.

من جانبه وفي معرض تعليقه على النتائج المالية للمؤسسة، قال مدير الادارة المالية والاستثمار في المؤسسة فراس العوده: «خلال عام 2016، حققت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عددا من الإنجازات المهمة، وسط التطورات الاقتصادية السلبية والآثار المترتبة على انخفاض أسعار النفط، فضلا عن تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي».

وذكر أن هذه الانجازات تشمل «تنفيذ الاستراتيجية الاستثمارية الجديدة التي تهدف إلى خفض التركيز على الاستثمار المحلي والاتجاه إلى أسواق تتميز بالتنوع في فئات الأصول الدوليةالمتعددة، وكذلك الدخول في أسواق جديدة ذات عوائد استثمارية أفضل مع الحفاظ على مستوى مقبول للمخاطر».

وأضاف إن أداء صندوق الوقف التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي كان جيدا خلال العام، على الرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية الصعبة المحيطة بمنطقتنا، عازيا السبب في الأداء القوي خلال 2016 إلى استراتيجية المؤسسة التي تقوم على تنويع مصادر الدخل وتقليل المخاطر.

وذكر أنه في السنة المالية 2016 فإن نحو 43 %من إجمالي نفقات المؤسسة ذهبت لتمويل المراكز العلمية التابعة لها، ومنها معهد دسمان للسكري ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع ومركز جابر الأحمد للطب النووي والتصوير الجزيئي.

وقال العوده إن نحو 57 في المئة من إجمالي النفقات ذهب لتمويل برامج وأنشطة الإدارات العلمية في المؤسسة شملت تمويل برامج ومشاريع بحثية (13 في المئة)، وبرامج نشر الثقافة العلمية (9 في المئة)، وبرامج التعاون الدولي (7 في المئة)، وبرامج الابتكار والشركات المختص للدعم (6 في المئة)، وجوائز المؤسسة (3 في المئة).

وأضاف أن المؤسسة واصلت إطلاق العديد من المشاريع الجديدة، فضلا عن الاستمرار في الإشراف على عدد من المشاريع الجاري تنفيذها، مثل إنشاء الجامعة الافتراضية (أكاديمية التقدم العلمي) الهادفة للتدريب والتعليم المستمر، ومشاريع رفع كفاءة الطاقة، وتطبيقات نظم الطاقة الكهروضوئية (الشمسية) في أسطح المباني، والمحافظة على مصادر المياه.

إنجازات المؤسسة في العام 2016
•افتتح مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، بالتعاون مع وزاره التربية، أول أكاديمية للموهوبين والمبدعين، مستهدفة رعاية المواهب العلمية بين الناشئة والشباب. وتسعى المؤسسة بالتعاون مع وزارة التربية إلى إنشاء خمس اكاديميات أخرى للطلبة والطالبات الموهوبين في السنوات الثلاث المقبلة.

•استكمال مشروع المؤسسة الرائد في الطاقة الشمسية في الجمعيات التعاونية والمنازل، ونتيجة لنجاح المشروع فقد اعتمدت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية المرحلة المقبلة من مشروع توليد الكهرباء باستخدام أنظمة الطاقة الشمسية على أسطح المباني العامة والمنازل ضمن الخطة الإنمائية الخمسية لدولة الكويت 2017-2020، والذي سيتم بموجبه تزويد 10 جمعيات تعاونية و 1500 منزل بالألواح الشمسية لتوليد الكهرباء. وتتطلع المؤسسة إلى أن تكون المرحلة التالية للمشروع استهداف 15،000 منزل، وتتوسع بعد ذلك لتشمل معظم المنازل والمباني الافقية أي ما يقارب نحو 200،000 منزل بحلول عام 2030، وهو ما سيوفر طاقة توليد قدرها 2 جيجا واط (GWe).

•شهدت المؤسسة في عام 2016 إضافة جائزتين علميتين إلى جائزتيها الأساسيتين (جائزة الكويت والإنتاج العلمي)، اللتين ما زالتا محط أنظار الباحثين والمبدعين الكويتيين والعرب، فقد احتفلت المؤسسة بتكريم الفائزين بالجائزة الأولى الجديدة وهي جائزة السميط للتنمية الأفريقية في مجال الصحة والأمن الغذائي في مدينة مالابو، عاصمة جمهورية غينيا الاستوائية في نوفمبر، كما احتفلت بتكريم الفائزين بالجائزة الثانية وهي جائزة أنور النوري لأفضل أطروحة دكتوراه في التربية في العالم العربي، في ديسمبر الماضي في الكويت.

•وفرت المؤسسة 221 فرصة بحث وتدريب للطلاب والباحثين المبتدئين في عدد من مراكز البحث والجامعات العالمية المرموقة، ومنها كلية الأعمال في هارفرد وكلية جون أف كينيدي في هارفرد، والمركز الدولي للفيزياء النظرية، وساينس بو الفرنسية، وجامعة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية.

•استقبال المركز العلمي أكثر من 9 ملايين زائر منذ افتتاحه وحتى نهاية عام 2016.

• أنشأت المؤسسة إحدى اهم المكتبات الإلكترونية العربية المعنية بالعلوم والتكنولوجيا في العالم العربي، وهي مكتبة تتمتع بخاصية بحث مميزة وتضم 120 كتابا وأكثر من 10000 مقالة علمية باللغة العربية تم تحميلها على موقع خاص بذلك هو بوابة التقدم العلمي. وأطلقت مجلتين علميتين جديدتين بنسختين ورقية وإلكترونية.

•مولت المؤسسة في 2016 ما يقرب من 30 ندوة وورشة عمل ومؤتمرا للقطاع الخاص مقارنة بـ 24 فعالية مشابهة في العام السابق.

•قدمت المؤسسة منحا لدعم تدريب أكثر من 2،200 من المدراء والعاملين في مختلف المجالات في القطاع الخاص. كما قدمت برامج تدريبية متميزة مثل تحدي الابتكار والتسجيل المفتوح.

•تمويل برامج الأبحاث في معهد دسمان للسكري، بلغ عددها حتى عام 2016، 86 بحثا منها 15 مشروعا جديدا، فيما بلغ عدد المرضى المشاركين في الأبحاث التي أجراها المعهد العام الماضي 992 مشاركا.


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً