جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية
البحث
الصلاة
الوفيات
الجمعة 23 يونيو 2017
العدد 13871

إختر القسم »

«الإعادة التلفزيونية» من منظار كويتي ... بين مؤيد ومعارض


رياضة محلية -   /  662 مشاهدة   /   47
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط
تفاوتت الآراء في الكويت حول تعميم تجربة الاعادة التلفزيونية التي طبقت في بطولة كأس القارات 2017 لكرة القدم والمقامة حالياً في روسيا، وذلك على جميع البطولات المحلية والدولية، خصوصاً أنها تشكل «ثورة» في عالم اللعبة الأكثر شعبية.

وتركز التأييد في ضرورة إحقاق الحق وإبعاد كأس الظلم المرّة عن فرق ومنتخبات قد تصاب بالخيبة بسبب اخطاء تحكيمية خاطئة، فيما تركزت المعارضة في الخشية من أن يؤدي التعديل الى قتل الإثارة في المباريات.

اعتبر رئيس لجنة المسابقات في اللجنة الموقتة المكلفة بإدارة شؤون الاتحاد المحلي الدكتور حامد الشيباني، ان هذه تكنولوجيا الاعادة التلفزيونية «سلاح ذو حدين»، حيث إن الجانب السلبي سيقود الى قتل المتعة، مشيرا الى ان «عامل الاثارة في كرة القدم يتعلق بالأخطاء».

وأضاف ان العامل الإيجابي يتعلق بمساعدة الحكام في الحد من الوقوع في شرك الأخطاء، واتخاذ القرار الصحيح، ويمنع تعرض الفرق الى الظلم في عدد من الحالات المشكوك بها، خصوصا لدى الحكام المساعدين الذين يجبرون في بعض الأحيان على اتخاذ قرار ما في وقت صعب.

وختم: «على الرغم من ذلك، لست من مؤيدي تطبيق هذه التقنية».

قرار إيجابي

ووصف محاضر الحكام الاسيوي حسين شعبان القرار بأنه إيجابي ويصب في صالح اللعبة، حيث يمنع الظلم عن الفرق، معتبرا ان «في اقراره نوعاً من العدالة، خصوصا بالنسبة الى الفريق الذي يتعرض للظلم في حالات تسجيل الاهداف من حالة تسلل».

واستطرد: «نعلم انه سيحدث نوعا من التأخير في اللعب، وقد يساعد ذلك على قتل المتعة والاثارة»، مؤكدا ان «تطبيقه يجب ان يتم وفق حالات معينة حتى لا يساهم في فقدان كرة القدم للمتعة والاثارة».

وتابع شعبان: «أرى ان تطبيقه يتم بالنسبة الى الأهداف لانها لا تخضع الى أمور تقديرية»، متمنيا ألا يتم تطبيقه على حالات أخرى تتعلق بركلات الجزاء او الأخطاء لانها قرارات تقديرية.

اما مدرب فريق النصر، ثالث «دوري فيفا»، ظاهر العدواني فرأى ان اللجوء الى هذه التقنية «فكرة غير عملية، وستُفقد جانباً أساسياً من كرة القدم متعلقاً بالاثارة».

وتساءل: «ماذا لو وقعت 10 أخطاء في المباراة الواحدة، هل يتعين على الحكم ان يوقف اللعب عشر مرات؟ اعتقد بأن هذه التقنية ستكون عاملا مساعدا في قتل الحماس وستصيب المشاهد والمتابع بالملل».

واكد ان القرار سيؤثر سلبا على تكتيك المدرب، وسيكون له تأثير على الامور الفنية، مشيرا الى انه «ليس من مؤيدي تطبيق هذه التقنية رغم انها ستحقق العدالة».

رفع الظلم

وقال المدرب القديم - الجديد للجهراء الصربي بوريس بونياك ان هذه التكنولوجيا تساعد كثيرا الحكام وبالتالي ترفع الظلم عن أندية ومنتخبات تخسر من جراء أخطاء قضاة الملاعب، مشيرا في الوقت ذاته الى انه ليس من مؤيدي إيقاف اللعب واضاعة الوقت الذي سيسهم في فقدان الحماس لدى الفريقين المتنافسين.

وتابع: «بالتأكيد هو قرار يصب في صالح اللعبة، وانا من الداعمين لتطبيقه. كرة القدم تحتاج الى ان تنصف وتنحاز لمن يلعب ويقدم مستوى مميزا، وليس من يفوز بناء على أخطاء الحكام»، معتبرا ان الحكم بشر ومعرض الى الخطأ، وبالتالي ستساعده هذه التكنولوجيا على الحد من الأخطاء.

وابدى اللاعب الدولي السابق مساعد مدرب فريق اليرموك هاني الصقر حماساً كبيراً لتطبيق التعديل الجديد، مؤكداً بأنه سيحقق العدالة التي لطالما افتقدتها اندية ومنتخبات في مختلف البطولات.

وأكد تأييده المطلق للفكرة معتبراً انها ستحفظ حق وجهد الفرق والمنتخبات في المستقبل وتقلص من هامش الخطأ في القرارات التحكيمية التي تسببت في إلحاق الظلم بفرق معينة وحرمانها من التتويج ببطولات او تحقيق ما تستحقه من نتائج ومراكز، مشدداً على ان كرة القدم لن تفقد بساطتها واثارتها اذا ما تم تعميم الفكرة، طالما ان جوهر اللعبة لم يمس.

نقلة... تاريخية



موسكو - أ ف ب - كان اليوم الثاني من كأس القارات في كرة القدم المقامة في روسيا، تاريخيا بعد الاحتكام الى حكم الفيديو المساعد ثلاث مرات في المباراتين اللتين اقيمتا في قازان وموسكو.

وهي المرة الأولى التي يتم فيها الاحتكام الى هذه التكنولوجيا في بطولة كبرى للمنتخبات الأولى، لتضاف الى تلك المستخدمة لمعرفة إذا كانت الكرة تجاوزت خط المرمى، في مسعى للتخفيف من الأخطاء التحكيمية التي ظلمت الكثير من المنتخبات في البطولات الكبرى وصولا أحيانا الى حد إخراجها من المنافسة.

واستخدمت هذه التقنية الأحد في مباراتي تشيلي والكاميرون (2-صفر)، والبرتغال والمكسيك (2-2).

وأكد المدرب الإسباني لمنتخب تشيلي خوان انطونيو بيتسي أن «ردود الفعل الأولى (بعد اتخاذ قرار استنادا الى إعادة الفيديو) مرتبطة بالجزء العاطفي المحيط بكرة القدم ولكي يتغير ذلك، يحتاج الأمر لبعض الوقت من أجل الاعتياد عليه».

وحسمت تشيلي مواجهتها مع الكاميرون 2-صفر في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية في مباراة ألغى خلالها حكم الفيديو المساعد هدف التقدم لادواردو فارغاس في الثواني الأخيرة من الشوط الأول بداعي التسلل.

واحتفل التشيليون بالهدف وأكمل الفريقان المباراة قبل أن يحصل الحكم الأساسي على اشارة من غرفة حكم الفيديو المساعد الذي اكتشف عبر الاعادة ان فارغاس كان متسللا، فألغي الهدف كما حصل في المباراة الأولى بين البرتغال والمكسيك (2-2) حين ألغي هدف مدافع أبطال أوروبا بيبي في الشوط الأول.

الا ان حكم الفيديو المساعد عوض على فارغاس في الوقت بدل الضائع من المباراة واحتسب له هدفا ألغاه بداية حكم الراية.

وطبقت تكنولوجيا الفيديو للمرة الأولى في كأس العالم للأندية في اليابان في ‏ديسمبر الماضي، وفي مباراة جمعت منتخبي فرنسا واسبانيا في 28 مارس الماضي.

وواجهت الخطوة انتقادات في مونديال الاندية بدت جلية خلال هدف سجله مهاجم ريال مدريد الاسباني البرتغالي كريستيانو رونالدو في الوقت بدل الضائع ضد كلوب اميركا المكسيكي، حيث تم احتسابه في الوهلة الاولى من طرف حكم الساحة، ثم ألغي بسبب التسلل قبل ان يتم احتسابه بعد فترة، ما تسبب بلغط وسوء فهم بين اللاعبين والحكم والحكم المساعد المسؤول عن الفيديو.

وستطبق هذه التقنية في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا وهي تستعمل في أربع حالات فقط: بعد تسجيل هدف، في حالة ركلة الجزاء، منح بطاقة حمراء مباشرة أو لتصحيح خطأ في تحديد هوية لاعب تعرض للعقوبة.

وبرر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» السويسري جاني انفانتينو استخدام الفيديو بالقول أنه «من غير المقبول انه في 2017، وفي حين أن الجميع في الملعب أو في المنزل يمكن ان يرى في ثوان ما إذا ارتكب الحكم خطأ أم لا، بينما الشخص الوحيد الذي لا يعرف به هو الحكم نفسه».

وبعد أول اختبار رسمي «شبه حي» لحكم الفيديو المساعد خلال المباراة الودية بين إيطاليا وفرنسا (1-3)، أكد انفانتينو لموقع فيفا أنه «من خلال الاستعانة بحكام الفيديو المساعدين، فإننا نساعد الحكام ونحمي اللعبة. لقد فتحنا صفحة جديدة في كتاب تاريخ كرة القدم».

كم سنحتاج من الوقت لتطبيق التقنية الجديدة في الكويت؟           (تصوير جاسم بارون)
كم سنحتاج من الوقت لتطبيق التقنية الجديدة في الكويت؟ (تصوير جاسم بارون)

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


X
X