جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية
البحث
الصلاة
الوفيات
الخميس 19 أكتوبر 2017
العدد 13989

إختر القسم »

آمنة الكندري لـ «الراي»: سأقاضي كل من أساء لي... «ما راح أسامحهم»!

وقّعت على تعهّد بعدم تكرار ما حصل في «مقطع الوزير»


أخيرة -   /  4,124 مشاهدة   /   24
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط
استقبلوني برقي واحترام في «المباحث الإلكترونية»... ومو زعلانة عشان وقعت على تعهد

ما حدث لم يشوّه سمعتي... لأن الفيديو «كان على النية وما قصدت فيه أحد»

لم أقصد بكلامي في الفيديو وزراء بلدي الحبيب الذين أكنّ لهم الاحترام والتقدير

توعدت الفاشينيستا آمنة الكندري كل من أساء إليها على خلفية «مقطع الوزير» الذي انتشر في مواقع التواصل وأثار ضجة حولها، وقالت: «ما راح أسامح أحد منهم... مستحيل»، وإن لم تخف في الوقت نفسه وداعتها وطيبة قلبها، بقولها «مو راعية مشاكل، وما أذّي أحد».

الكندري، وبعد أن خرجت من إدارة المباحث الإلكترونية بتعهد، بعد استدعائها للتحقيق معها في المقطع الشهير، روت لـ «الراي» تفاصيل ما حصل معها، وقالت: «بعد استدعائي، توجهت إلى إدارة المباحث الإلكترونية برفقة محاميين، وهناك تم استقبالي بأسلوب راق وحضاري جداً، وتم التحقيق معي في المقطع الذي نشرته في حسابي الخاص على إنستغرام، وذكرت فيه أن صاحب حساب يحمل اسم وزير (تحرش فيني)، وأنني من باب الاستهزاء به، قلت عنه في الفيديو وزير، لكنني لم أقصد بكلامي حينها وزراء بلدي الحبيب الكويت الذين أكنّ لهم كل الاحترام والتقدير، وجاء تشبيهي له بذلك، لأنه كان قد كتب لي في الخاص أنه صاحب منصب وجاه وأنه متزوج ولديه طفلان، لكن من طريقة أسلوبه في الكتابة، شعرت بأنه ليس خليجياً، لهذا لم أعره اهتماماً أو أفكر في تقديم شكوى رسمية ضده، وكل ما أردته حينها هو فضحه ليصل الأمر إلى مسمع زوجته وأهله».

وتابعت الكندري: «خلال سردي لما حصل معي، شعرت بأنهم شكوا بصحة كلامي، لكن وبعدما أنهيت القصة كاملة كما حصلت، أيقنوا حينها أنني كنت أقول الحقيقة لهم، خصوصاً أن رجال المباحث الإلكترونية بإمكانهم كشف حقيقة ما قلته بسرعة من خلال الخبرة التي يمتلكونها، وفي النهاية قمت بالتوقيع على تعهد بعدم تكرار ما حصل ونشر فيديوهات مشابهة، وعلى الصعيد الشخصي (مو زعلانة عشان وقعت على تعهد، هذا شغلهم وصح اللي سووه)»

وإن كانت ترى الكندري أن ما حصل شوّه سمعتها ذكرت: «شخصياً لا أرى أن ما حدث قد شوّه سمعتي، لأن الفيديو الذي قمت بتصويره (كان على النية، وما قصدت فيه أحد)، كذلك لم أكن متوقعة أنه سيأخذ هذه الأصداء والانتشار الواسع، وأن الجميع سيتناوله بمحمل الجد».

وأردفت: «أتمنى ألا يؤثر هذا الأمر على عملي في المجال الفني، لأنني منذ أن بدأت في التمثيل وسمعتي طيبة بين الجميع، كل من حولي يعلمون أن آمنة (مو راعية مشاكل، وما تأذّي أحد)، وجميع المخرجين والمنتجين والممثلين ممن تعاملت معهم يشهدون بذلك».

وتابعت: «الناس بالنسبة لي آخر همّي لأنه (لو كنت زينة راح يتكلمون، ولو كنت شينة راح يتكلمون بعد)، مع ذلك سأنتهج مبدأ العقاب ومقاضاة كل من أساء إليّ منهم، سواء من خلال مقاطع الفيديو أو بالكلام والتعليقات التي تعدت حدود الأدب (ما راح أسامح أحد منهم، مستحيل)، خصوصاً أن بعضهم لم تكن المرة الأولى التي يتمادون بها لفظياً ضدي. بالمقابل، هناك بعض الأشخاص الذين انتقدوني من باب النصح بصورة محترمة، هؤلاء أقدرهم وأحترمهم».



آمنة الكندري
آمنة الكندري

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً