جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية
البحث
الصلاة
الوفيات
السبت 19 أغسطس 2017
العدد 13928

إختر القسم »

صهر ترامب وغرينبلات إلى المنطقة لمناقشة استئناف مفاوضات السلام

الحسيني لـ «الراي»: القدس تتعرض لهجمة شرسة من قبل الاحتلال


خارجيات -   /  901 مشاهدة   /   38
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط

كشف مسؤول في البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب سيرسل اثنين من كبار مساعديه إلى القدس ورام الله، الأسبوع الجاري لمناقشة الخطوات الممكنة لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية.

ويشارك في جولة مناقشة استئناف المفاوضات، جاريد كوشنر، المستشار في البيت الأبيض وزوج إيفانكا ابنة ترامب، وجيسون غرينبلات، أحد كبار مساعدي الأمن القومي الذي وصل بالفعل إلى المنطقة بينما يصل كوشنر غداً الأربعاء.

وكتب غرينبلات في تغريدة، ليل اول من امس: «متحمس للسفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية لمواصلة النقاش في شأن سبل إحلال السلام».

وقال المسؤول في البيت الأبيض إن «هناك محادثات تجرى خلف الكواليس منذ جولة ترامب». وتابع إن «كوشنر وغرينبلات سيعقدان اجتماعات في القدس ورام الله للاستماع مباشرة من الإسرائيليين والقيادة الفلسطينية عن أولوياتهم والخطوات التالية الممكنة».

وأضاف: «الرئيس ترامب أوضح أن العمل تجاه تحقيق اتفاق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين أولوية قصوى بالنسبة له. ويعتقد بقوة في إمكانية إحلال السلام بين الجانبين».

من جهتها، ذكرت صحيفة «هآرتس»، الصادرة امس، ان غرينبلات التقى بعض أعضاء الكونغرس من الحزبين الديموقراطي والجمهوري وممثلي المنظمات اليهودية في واشنطن لتوضيح خطة سلام باتت تسمى في واشنطن «الصفقة الشاملة». وذكرت أن «الجمهوريين الذين التقاهم غرينبلات هم جون دانكن عن ولاية تينيسي الموقّع على رسالة تطالب ترامب بتبني مبدأ حل الدولتين، والثاني جيف فورتنبري من ولاية نبراسكا الذي قدم مشروع قانون لإقامة صندوق دولي للتعايش الإسرائيلي الفلسطيني، وتشارلي دانت المعروف بمواقفه اليمينية فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني».

أما أعضاء الكونغرس الديموقراطيون الذين التقاهم غرينبلات فهم، بيتر وولش وديفيد فريس وجون يرموث، وهم مؤيدون لحل الدولتين، وعبروا عن رضاهم عن الحراك الأميركي.

من جهة ثانية، قام الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، امس، بزيارة «استفزازية» إلى منطقة باب العمود، أحد أشهر أبواب القدس القديمة، وسط حراسة عسكرية مشددة وإغلاق كامل للمنطقة.

من ناحيته، قال وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني لـ «الراي» ان «المدينة تتعرض لهجمة انتقامية شرسة من قبل الاحتلال بعد احداث الجمعة الماضية الدامية التي قتل فيها ثلاثة من الشبان الفلسطينيين».

واضاف أن «صراعاً قديماً جديداً يخوضه المقدسيون مع محتل هو صراع الهوية والوجود بعد 50 عاماً على الاحتلال الذي فشل في التهويد والاستيطان بفضل صمود وثبات الفلسطينيين».


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً