جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية
البحث
الصلاة
الوفيات
الأربعاء 18 أكتوبر 2017
العدد 13988

إختر القسم »

وزير خارجية عُمان: الأزمة الخليجية ستُحلّ قريباً

الإمارات: عزل قطر قد يستمر «سنوات» ونأمل أن تتحلى تركيا بالحكمة


خارجيات -   /  3,081 مشاهدة   /   37
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط
«الأوروبي»: ندعم بقوة الوساطة الكويتية ... وجميع دول «الخليجي» شركاؤنا في الاقتصاد وضد الإرهاب

قطر تبعث رسالتين
إلى غوتيريس وزيد بن رعد: جيراننا يستثمرون مواردهم في حملة دعائية بلا أساس

عواصم - وكالات - أكدت سلطنة عمان أن الأزمة الخليجية ستحل قريباً، في حين أعلنت الإمارات أن عزل قطر قد يستمر سنوات، وسط استمرار الدعم الدولي للوساطة الكويتية.

وقال وزير الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي أن «الأزمة الخليجية الحالية سيتم حلها قريباً».

وجاء حديث بن علوي في تصريح مقتضب أدلى به لصحيفة «أثير» الإلكترونية العمانية، خلال مشاركته في فعالية رسمية، من دون أن يقدم أي تفاصيل أخرى.

وكان الوزير العُماني قد أكد أهمية دعم جهود سمو الأمير الشيخ ‫صباح الأحمد لاحتواء الأزمة الخليجية الراهنة، مشيراً إلى أن عُمان تتطلع إلى أن تحظى هذه الجهود بدعم جميع الأطراف ومن ضمنها جهود ‫الولايات المتحدة، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي ريكس تلرسون‬.

وجرى خلال الاتصال التأكيد أن عُمان لديها الثقة بأن الأشقاء بدول الخليج لديهم الرغبة في تجاوز هذه الأزمة وتفعيل منظومة مجلس التعاون، بما يحقق الأهداف المتوخاة، ويخدم المصالح المشتركة لشعوب دول المجلس ويحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها.

في سياق متصل، أكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ان وزراء خارجية الاتحاد، الذين اجتمعوا أمس في لوكسمبورغ، أكدوا تأييدهم جهود الوساطة الكويتية لحل الخلاف الخليجي.

وقالت «ندعم بشدة جهود الوساطة الكويتية... هم (الكويتيون) بحاجة الى دعمنا ونحن على استعداد لذلك».

وأكدت أنها «على اتصال يومي» بوزراء خارجية الكويت والإمارات والسعودية وقطر لمتابعة التطورات، مشددة على أهمية تخفيف التوتر عبر الحوار المباشر والابتعاد عن التصعيد وعدم اتخاذ خطوات أحادية الجانب.

ولفتت الى ان الاتحاد الاوروبي لديه مصالح مباشرة مع دول الخليج، مضيفة «أنهم جميعاً شركاؤنا في الحرب ضد الارهاب وهم جميعاً شركاؤنا في مجال الاقتصاد ولكنهم جميعا شركاؤنا أيضاً في محاولة تسوية عدد من أزمات المنطقة».

وفي السياق، أكد الرئيس السوداني عمر البشير أن بلاده تبذل مساعي حميدة لإصلاح ذات البين بين الإخوة في منطقة الخليج.

وفي القاهرة (الراي)، أكد السفير البريطاني جون كاسن أن المملكة المتحدة تدعم الكويت في جهودها للحوار مع كل الأطراف في الأزمة، داعياً إلى تفادي التصعيد.

من جهته، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش، في لقاء مع صحافيين في باريس، أن عزل قطر «قد يستمر سنوات».

وقال قرقاش «نراهن على الوقت. لا نريد التصعيد، نريد عزلها»، مشيراً إلى أن «قطر ليست تحت الحصار لكن العزلة التي يفرضها جيرانها عليها قد تستمر لسنوات».

واعتبر أن «قطر لا تزال في حالة إنكار وغضب»، مشيراً إلى أن السعودية وقطر والامارات والبحرين ومصر ستقدم «خلال الايام المقبلة» لائحة بمطالبها الى قطر تتضمن إبعاد شخصيات متطرفة، من دون إعطاء تفاصيل اضافية.

وأكد أن الوساطة الكويتية ستكون مفيدة جداً وستكون هناك مطالب، مضيفاً انه إذا كان القطريون يريدون عزلهم بسبب «رؤيتهم المنحرفة لدورهم السياسي» فليكن ذلك.

وشدد على وجوب ان «تعدل قطر عن دعم الجهاديين والاسلاميين المتطرفين»، متهماً إياها بأنها «بنت منصة متطورة من الدعم المالي والسياسي والاعلامي» للاسلاميين المتطرفين، وبإيواء العديد من قياداتهم.

وقال قرقاش «نقترح نظام مراقبة تطبقه دول غربية على أنشطة قطر بمجرد أن تغير سلوكها في ما يتعلق بالإرهاب ودعم الجهاديين»، مضيفاً «الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أو ألمانيا لها ثقل سياسي وخبرة تقنية تخولها وضع مثل هذه الآلية».

وإذ اعتبر أن «تركيا تحاول حالياً الحفاظ على التوازن في الأزمة بين الحماس الإيدولوجي والمصالح الوطنية»، أعرب الوزير عن أمله «أن تتحلى تركيا بالحكمة وتدرك أن مصلحتها تكمن في الإجراءات العربية ضد قطر».

ويرافق قرقاش ولي عهد الامارات الشيخ محمد بن زايد الذي سيلتقي الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون غداً الأربعاء.

وفي سلسلة تغريدات على «تويتر» في وقت سابق، قال قرقاش «الاتفاق الدولي والإقليمي على أولوية مكافحة التطرف والإرهاب والخطاب المشترك حوله إجماع ضروري ومهم، وموقف الإمارات في هذا السياق مشرف ومتقدم».

وأضاف «قرأت قيادتنا خطر التطرف والإرهاب مبكراً في استشراف دقيق لتداعيات الفكر المنحرف وتحريضه على العنف، وتعاملت مع ظاهرتي التطرف والإرهاب بمسؤولية.. تعاملنا المسؤول مع التطرف والإرهاب، وفِي أحلك الظروف، جعلنا فوق كل شبهة، وأكسبنا تقدير الشقيق والصديق، والإجماع الدولي اليوم دليل على صواب توجهنا».

ولفت قرقاش إلى أن «التطرف والإرهاب خطر وجودي على عالمنا وشبابنا، ونرفض توظيفه سياسياً أو محاولة تلميعه تحت أي شعار أو تفسير».

في المقابل، انتقدت قطر الدول التي قاطعتها (السعودية ومصر والامارات والبحرين) واتهمتها «بشن حملة دعائية» تهدف فقط لتشويه صورتها وسمعتها.

وقال مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني، في بيان، «الحصار مستمر منذ أسبوعين، والدول التي تحاصرنا لم تطرح أي صيغة لحل الأزمة». وأضاف «من المؤسف أن جيراننا اختاروا استثمار وقتهم ومواردهم في حملة دعائية بلا أساس...الدول التي تحاصرنا تستخدم الإرهاب حيلة دعائية».

من جهته، بعث وزير خارجية قطر الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني، رسالتين تتعلقان بتداعيات الأزمة، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية، أمس، أن السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لقطر لدى الأمم المتحدة قامت بتسليم الرسالتين، خلال لقاءين منفصلين مع الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان.

وفي تصريحات نقلتها قناة «الجزيرة» الفضائية، أكد سفير قطر لدى لبنان علي بن حمد المري أن بلاده مؤمنة بحل الأزمة الخليجية عن طريق الحوار، وضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي، منتقداً في السياق ذاته الإجراءات غير القانونية المتخذة ضد قطر.


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً