جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية
البحث
الصلاة
الوفيات
الأربعاء 22 نوفمبر 2017
العدد 14023

إختر القسم »

اختبار قدرات... والنقل سيكون العقبة الرئيسية


رياضة أجنبية -   /  497 مشاهدة   /   27
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط

موسكو - أ ف ب - تعتبر كأس القارات لكرة القدم، التي تفتتح، اليوم السبت، في بروفة عامة تهدف الى اظهار مدى استعدادات روسيا، وما يبقى عليها القيام به قبل عام من استضافتها كأس العالم 2018.

وتختلف الرهانات بين هذه البطولة والموعد الكروي المرتقب السنة المقبلة، والمقرر إقامته من 14 يونيو حتى 15 يوليو 2018.

ففي كأس القارات، تقتصر المشاركة على ثمانية منتخبات، مقابل 32 في كأس العالم. وتقام في أربع مدن فقط، هي: سوتشي وقازان وسان بطرسبورغ وموسكو، مقابل 11 مدينة للمونديال.

الا ان روسيا التي تستضيف كأس العالم للمرة الأولى، ستكون تحت الأضواء، فبعد الحماس الذي اجتاح البرازيل في مونديال 2014 وجعل كل مشاكل التنظيم طيّ النسيان، انقلبت الآية في روسيا: البنى التحتية ستكون جاهزة، لكن هل ستستغرق البلاد في شغف كرة القدم؟

تبدو موسكو وسان بطرسبورغ وسوتشي وقازان مستعدة لاستضافة كأس القارات، لكونها اعتادت استضافة الأحداث الكبرى، والأرجح انها لن تشكو من تدفق الزوار الروس والأجانب، على رغم توقعات بأن يكون عددهم أكثر تواضعا مقارنة بنسخ سابقة.

الا ان روسيا أثارت بعض المخاوف من خلال تخصيص سان بطرسبورغ ببعض المباريات، اذ ان الاعمال بدأت عام 2007 في الملعب الجديد لثاني كبرى المدن الروسية، وطال زمنها بعدما شابتها اتهامات بالفساد وسلسلة من المشاكل.

وارتفعت الميزانية الأولية لتتجاوز 650 مليون يورو. وتعيّن ايضا في مايو الماضي، تغيير ارضية الملعب على عجل بعدما كانت ضحية للفطريات والعفن، وذلك بعد خوض مباراتين فقط عليها.

ولم تشهد الملاعب الأخرى المشاكل نفسها، فملعبا «أوتكريتي ارينا» و«قازان أرينا» التابعان لسبارتاك موسكو وروبن قازان على التوالي، هما عملانيان منذ سنوات عدة.

اما ملعب «فيشت» الواقع في مدينة سوتشي على البحر الأسود، فقد تم إجراء إصلاحات فيه بعد احتضانه الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2014، وفتح ابوابه من جديد في مارس 2017، حيث اقيمت عليه مباراة دولية ودية بين منتخبي روسيا وبلجيكا.

ولتجنب الارتفاع الهائل في الأسعار، الذي واكب مونديال 2014 في البرازيل، وعدت السلطات الروسية بمراقبة الأسعار في الفنادق خلال مونديال 2018.

الا ان النقل سيكون العقبة الرئيسية بالنسبة الى الروس والأجانب الذين يودون الانتقال بين المدن لمشاهدة المباريات، علما بان روسيا لم تختر سوى مدن واقعة في القسم الاوروبي، الا ان المسافات الفاصلة بينها هائلة.

وبالنسبة الى كأس القارات والمونديال، ستوضع بطاقات مجانية لاستخدام القطارات في تصرف المشجعين، الا انه ليس أكيدا ان يكون كثيرون منهم متحمسين لتمضية 25 ساعة للانتقال على سبيل المثال من يكاترينبورغ الى موسكو.

وفي موضوع التنقل، يجب الاعتماد بشكل رئيسي على الطيران، اذ عملت روسيا على تحسين المطارات في عدد من المدن المضيفة.

وأعلن مدير اللجنة الروسية المنظمة الكسندر سوروكين ان محادثات قد تجري مع شركات طيران روسية لتوفير رحلات الى المدن المضيفة بالشكل الكافي.

ولكي تكون هذه الخطوات فعالة، يجب ان يتنقل مشجعو كرة القدم بين المدن المضيفة.

ومن العلاقات المتوترة بين موسكو والغرب، مرورا بالتهديد الإرهابي في اوروبا واعمال العنف التي شابت كأس اوروبا 2016 في فرنسا، وعزيت في جزء منها الى مثيري الشغب الروس، تبدو الأسباب المثيرة للشكوك كثيرة.

وطالما ان الروس ليسوا متحمسين لكرة القدم، فقد تم بيع 70 في المئة فقط من البطاقات حتى عشية المباراة الافتتاحية للبطولة.

وعلى الأرض، يتعين على «سبورنايا» (المنتخب الروسي) الذي خرج من الدور الاول في «يورو 2016» وتراجع الى المركز 63 في أدنى تصنيف عالمي له، ان يظهر وجها آخر خلال كأس القارات من اجل ايقاظ الحماس مجددا في نفوس انصاره.


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً