جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية
البحث
الصلاة
الوفيات
الجمعة 23 يونيو 2017
العدد 13871

إختر القسم »

أسامة المزيعل لـ «الراي»: أتساءل... أين الدراما المحلية والتراثية؟

«سأكون سعيداً إذا توقف الفن الكويتي»


فوانيس رمضان -   /  563 مشاهدة   /   31
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط
لا تظهر طبيعة الإنسان «الصريحة جداً» إلا في المواقف الاستثنائية!!

وقدرة المرء على إخفاء دوافعه، أو مشاعره، أو ردود فعله العميقة جداً، تتعطل غالباً عندما يجد نفسه في مواجهة حدث مباغت، أو خطر أقوى من احتماله، أو شخص تسبب له في ضررٍ ما!

هنا فقط يفقد الإنسان مهارته في التخفي، ويصبح وجهاً لوجه مع طبيعته المجردة من أي قناع، ويصير (رغما عنه) صريحاً وجارحاً أكثر مما يلزم!

«الراي» التقت جمعاً من أهل الفن والإعلام، في هذه الزاوية الرمضانية، ووضعتهم تحت ضغط مواقف صعبة ومفاجئة، وسألتهم عن طريقتهم في الرد... وتركت للقارئ أن يقيس بنفسه مدى صراحتهم.

معنا اليوم الفنان والمخرج أسامة المزيعل.

• إن توقف الفن... ماذا سيكون موقفك؟

- «بستانس»، وأكون أسعد إنسان... ولسبب واحد معظم الأعمال لا تنسب لنا ولا تمثل الشعب الكويتي، والآن معظم المنتجين غير كويتيين، والممثلات غالبيتهن «مو كويتيات»، ولا يمتون إلى الفن الكويتي... لذا سيكون الأمر عادياً إذا اختفى الفن.

• فجأةً أقدم أحد المقربين منك على إفشاء سر من أسرارك؟

- الله يسامحه.

• حان موعد الفطور... واحترق الأكل؟

- نروح إلى المطعم... آخذ أم العيال وعيالي و نفطر في المطعم.

• ماذا إن ظهرت في عمل درامي في شهر رمضان... وتوقف العمل بعد الحلقة الأولى؟

سوف أتضايق... وأحزن.

• من الزميل الذي تقبل دعوته على وجبة السحور؟

- الفنان جاسم النبهان... أكيد أروح وياه.

• اضطررت إلى دخول المطبخ عصر يومٍ رمضاني لإعداد وجبة الفطور وطبق من الحلويات... ماذا تطبخ؟

- لدي مطبخان في البيت... الله كارمني في مطبخين مطبخ زوجتي ومطبخ الوالدة، لذا فيهما ألف خير وبركة، لكن إن طلبوا مني أن أطبخ فسوف أعمل «المقالي» و«الشوي»، وأتمنى أن أتعلم كيف أطبخ «التشريب» و«العيش»... والحلويات لا يوجد لأني لا أعرف.

• إن طُلب منك عمل لقاء صحافي... فمن تختار من الشخصيات؟ وماذا سيكون أول سؤال؟

- أختار وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله... وسوف أدعوه إلى العناية بالدراما الكويتية... إذ إن سؤالي دائماً هو: أين الدراما المحلية والأعمال القديمة التراثية.

• في عيد الفطر... طُلب منك لقاء تلفزيوني أو إذاعي، لإنقاذ موقف... وأنت ملتزم بالخروج مع أسرتك؟

- إذا سيجلب لي الفلوس أوافق... ثم أعود إلى أهلي.

• تعطلت سيارتك على الطريق قبيل الإفطار بخمس دقائق... هل ستجرُؤ على استدعاء شخص من أمام مائدته؟ ومَن؟

- أتصرف بروحي بعد شسوي!!

• ليلة العيد ذهبت لتتسلم ملابسك... ليفاجئك الخياط بأن لبسك احترق تحت المكواة؟

- دائماً يكون لدي دشداشة وبنطلون... لذا عندي البديل.

• بعدما اتفقت على دور أعجبك، فوجئت بأنه صار في قبضة صديق لك؟

- لن أندم.... والدور لن يستطيع أن يؤديه البديل، وهناك أدوار تركب على أسامة وهناك أدلة سابقة.

أسامة المزيعل
أسامة المزيعل

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


X
X