جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية
البحث
الصلاة
الوفيات
الخميس 29 يونيو 2017
العدد 13877

إختر القسم »

0.4 تريليون دولار ثروات خاصة بالكويت

تقرير «بوسطن كونسلتينج»


اقتصاد -   /  453 مشاهدة   /   24
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط
توقّع تقرير «بوسطن كونسلتينج جروب» أن تشهد الثروات الخاصة الكويتية معدلات نمو عالية خلال السنوات الخمس المقبلة مع 5.3 في المئة معدل نمو سنوي مركب متوقع، إضافة إلى توقعات بازدياد الثروة التي تملكها العائلات الكويتية فائقة الثراء بنسبة 6.7 في المئة.

ولفت التقرير إلى أن معدل نمو الثروات الخاصة في الكويت شهد زيادة ملحوظة خلال 2016 (6.2 في المئة)، مرجحاً ارتفاع حجم الثروات الخاصة في الكويت لتبلغ 0.4 تريليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

وبحسب التقرير فإن نمو معدل الثروة الخاصة كان مدفوعاً بشكل رئيسي بعائدات الأسهم. وفي عام 2016، ارتفع حجم الثروات الخاصة المتداولة في الأسهم بنسبة 10.5 في المئة، مقارنة مع النقد والودائع بنسبة 4.9 في المئة والسندات بنسبة 2 في المئة.

في المقابل، من المتوقع أن ينخفض النمو الإجمالي للثروة الخاصة في الكويت إلى 5.3 في المئة على مدى السنوات الخمس المقبلة. وستكون الأسهم بمعدل نمو سنوي مركب قدره 7.3 في المئة والنقد والودائع النقدية بمعدل نمو سنوي مركب قدره 4.5 في المئة.

وبإلقاء نظرة معمقة على واقع توزيع الثروات في الكويت، فقد نمت الثروات الخاصة التي تملكها العائلات الكويتية فائقة الثراء (التي تملك ثروة تزيد قيمتها على 100 مليون دولار) بشكل ملحوظ بنسبة 9.6 في المئة خلال 2016. ومن المتوقع أن تشهد الثروات الخاصة التي تملكها هذه الشريحة انخفاضاً طفيفاً بمعدل نمو سنوي مركب يصل إلى 6.7 في المئة بحلول 2021.

وقد شهدت الثروة الخاصة التي تملكها شريحة العائلات عالية الثراء (التي تملك ثروة تتراوح بين 20 و100 مليون دولار) معدل النمو الأقوى خلال 2016 بنسبة 14.3 في المئة. وخلال السنوات الخمس المقبلة سيشهد النمو المتوقع لثروات هذه الشريحة تباطؤاً طفيفاً ليصل معدل النمو السنوي المركب إلى 11.6 في المئة.

بدورها، شهدت الثروة الخاصة التي تملكها شريحة العائلات الأقل ثراءً (التي تملك ثروة من 1 إلى 20 مليون دولار) نمواً ثابتاً بنسبة 7.2 في المئة خلال 2016. ومن المتوقع أن يبلغ معدل النمو السنوي المركب للثروة الخاصة في هذه الشريحة نحو 5.8 في المئة على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وأشار تقرير «بوسطن كونسلتينج جروب» إلى أن إجمالي عدد العائلات المليونيرات (التي تملك ثروة بأكثر من مليون دولار في صافي الأصول القابلة للاستثمار) ارتفع بنسبة 2.6 في المئة العام الماضي، متوقعاً في الوقت نفسه متوقع أن يستمر ثبات النمو بمعدل 2.6 في المئة بحلول 2021.

وكشفت نتائج تقرير «بي سي جي» أن سويسرا بقيت الوجهة الأكبر للثروة الخارجية الخاصة بأثرياء الشرق الأوسط وأفريقيا، باستحواذها على نسبة 31 في المئة من إجمالي الثروات مع معدل نمو سنوي مركب متوقع 4.7 في المئة خلال السنوات الخمس المقبلة، تليها المملكة المتحدة / جزر القنال بنسبة 23 في المئة بمعدل نمو سنوي مركب قدره 5 في المئة، ثم دبي بنسبة 18 في المئة بمعدل نمو سنوي مركب قدره 4.5 في المئة.

عالمياً

لفت تقرير «بي سي جي» إلى أن الثروة المالية العالمية الخاصة نمت بنسبة 5.3 في المئة خلال 2016 لتصل إلى 166.5 تريليون دولار، مدفوعةً بشكل رئيسي بالتسارع الذي يشهده النمو الاقتصادي والأداء القوي لأسواق الأسهم في أجزاء كثيرة من العالم.

وكان الارتفاع أكبر مما كان عليه في العام الذي سبقه عندما ارتفعت الثروة العالمية بنسبة 4.4 في المئة. وشهدت جميع المناطق حول العالم زيادة في الثروة الإجمالية، وكانت منطقة آسيا والمحيط الهادئ مرة أخرى المنطقة الأسرع نمواً.

وقد سجلت أوروبا الغربية نمواً متواضعا (3.2 في المئة) بسبب حالة عدم اليقين التي نتجت عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وبحلول نهاية عام 2017، من المتوقع أن يتجاوز معدل الثروة الخاصة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ نظيره في أوروبا الغربية، وبحلول عام 2019، من المتوقع أن يتجاوز المعدل المشترك للثروة الخاصة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ واليابان نظيره في أميركا الشمالية.

ذكر التقرير أن الثروة الخارجية نمت بوتيرة أبطأ (3.7 في المئة) من الثروة الداخلية (5.4 في المئة)، في حين بقيت سويسرا الوجهة الأكثر استقطاباً للثروات في الخارج، بحصة بلغت 24 في المئة، ولكن من المتوقع أن تنخفض هذه النسبة بحلول العام 2021.

من جهتها، شهدت صناديق إدارة الثروات انخفاضاً حاداً في هوامش الربح العليا خلال السنوات العشر الماضية، مع تراجع العائد على الأصول في مختلف المناطق والقطاعات حول العالم. وعلى الرغم من أن عدداً من المؤسسات قد خفضت التكاليف بغية تخفيف الاتجاهات السلبية، فإن العديد منها لم تعمل على زيادة الاستثمارات بشكل مناسب لمساعدتها على التكيف مع البيئة الرقمية الجديدة.

ومع ذلك، وخلال العام الماضي، لاحظت «بي سي جي» نقطة تحول مهمة في هذا الإطار، وهي اتجاه المزيد من مديري الثروات إلى استخدام وفورات التكاليف وغيرها من الموارد لزيادة استثماراتهم الاستراتيجية، حيث بدأوا يتحولون من التركيز قصير الأجل للحفاظ على الربحية إلى نظرة مستقبلية تحويلية طويلة الأجل تنطوي على تحديد نموذج العمل المستقبلي -الذي سيتحول إلى نموذج رقمي بالكامل ومنفصل تباعاً مع وظائف غير أساسية يتم تسليعها بشكل كبير.

الصورة ٦٠٩٤٤٨ بتاريخ الأحد، 18 يونيو 2017 - 0.4 تريليون دولار ثروات خاصة بالكويت


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


X
X