جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية
البحث
الصلاة
الوفيات
الخميس 29 يونيو 2017
العدد 13877

إختر القسم »

زيادة طفيفة في سيولة البورصة والأسهم الثقيلة تظهر في الصورة

خلال أولى جلسات الأسبوع


اقتصاد -   /  442 مشاهدة   /   23
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط
شهدت تداولات البورصة في أولى جلسات الأسبوع نشاطاً على بعض الأسهم القيادية التي تركزت عليها عمليات الشراء من قبل المحافظ الاستثمارية.

وكان لتلك التحركات تأثيرها الإيجابي على السيولة المتداولة التي بلغت 12.2 مليون دينار، فهي في المجمل متواضعة، إلا أنه وبالنظر الى أحجام التداول اليومية منذ بداية شهر رمضان فهي مقبولة، خصوصاً وأن الشراء مؤسسي متوسط وطويل الاجل.

وفي المقابل، غابت السيولة الساخنة عن التعاملات باستثناء بعض المحافظ الفردية التي تبحث عن ربح سريع، إذ تركزت على الأسهم الصغيرة ومتوسطة الحجم.

وتبقى تلك السيولة أحد اللاعبين الرئيسيين في البورصة، إلا أن رياح منظومة ما بعد التداول أتت بما لا تشتهي تلك المحافظ، وذلك في ظل زيادة كلفة المضاربات التي كانت تنتهجها طيلة الفترة الماضية، بعد فتح السقف بين الارتفاع والانخفاض بنسبة 20 في المئة.

ومع قرب إقفالات النصف الأول، تسعى بعض المحافظ والصناديق وكبار الملاك نحو تجميل القيمة السوقية لمقتنياتهم من الأسهم، وبالتالي إظهار نتائج الاعمال للنصف الأول بصورة جيدة، فيما ستكون الأسهم التشغيلية في مرمى الهدف لكثير من اللاعبين.

وأغلقت البورصة مع نهاية تداولاتها أمس على ارتفاع في مؤشراتها الرئيسية الثلاثة بواقع 42.4 نقطة للسعري ليبلغ مستوى 6853 نقطة و5.9 نقطة للوزني و18.7 نقطة لمؤشر (كويت 15).

وبات المؤشر الرئيسي العام، وهو السعري خارج حسابات أصحاب النفس الطويل لعدم عدالة قياسة للتعاملات، إذ يعتمدون على المؤشرين الوزني و(كويت 15) لاستقرار أدائهما وعدم اعتمادهما على المضاربات والأسهم الورقية لدى ارتفاعها وهبوطها.

وتترقب الأوساط الاستثمارية تفعيل التقسيم الجديد للسوق وتوزيع الشركات على ثلاثة أسواق أساسية ضمن إجراءات «الغربلة» التي تتخذها هيئة أسواق المال وبالتنسق مع بورصة الكويت، حيث يتوقع أن تخلق تلك الخطوات سوقا جاذبا بمؤشرات وزنية أكثر دقة.

وكانت أسهم شركات «الاثمار» و«وطني» و«أجيليتي» و«بيتك» و«المدينة» الأكثر تداولا في حين كانت أسهم شركات «العقارية» و«أسس» و«ياكو» و«تمدين ع» و«سنرجي» الأكثر ارتفاعاً، فيما لوحظ أن بعض الأسهم سجلت مكاسب لأكثر من 10 في المئة.

وجاء ارتفاع السوق وسط تركيز المحافظ المالية والصناديق الاستثمارية على كثير من الأسهم الثقيلة في مكونات مؤشر (كويت 15) ما انعكس على المؤشرات الرئيسية التي سكنت المناطق الخضراء.

وكان لافتاً في مسار الأداء العام للجلسة ارتفاع حجم السيولة إذ هيمنت واستحوذت بعض أسهم القطاع المصرفي لاسيما سهم بنك الكويت الوطني على أوامر الشراء جراء قرار البنك المركزي تثبيت أسعار الفائدة.

وبرزت بعض الأسهم في القطاعات التشغيلية خلال تعاملات الجلسة في قطاع الاتصالات والخدمات، ومنها (اجيليتي) التي كانت من الأكثر اهتماماً من جانب عموم المتعاملين المهتمين بنشاطها لتستأثر على النسبة الأعلى من القيمة الإجمالية التي تحصل عليها السوق، وذلك الى جانب «الوطني».

واتضح من مسار الجلسة منذ البداية وجود مضاربات طفيفة طالت الأسهم الصغيرة علاوة على جني الأرباح السريع وسط تباين على هذه النوعية من الشركات إذ لايزال الكثير من المتعاملين يخشون الدخول على الأوامر بسبب نظام التداولات الجديد.

وشهدت مجريات الحركة ارتفاع أسهم 48 شركة وانخفاض 35 شركة ضمن 113 شركة خضعت للتداول، فيما استحوذت مكونات مؤشر أسهم (كويت 15) على 15.1 مليون سهم تمت عبر 819 صفقة نقدية بقيمة 9.3 مليون دينار.

شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً


X
X