جريدة الراي الكويتية - الصفحة الرئيسية
البحث
الصلاة
الوفيات
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017
العدد 13987

إختر القسم »

«البابطين» قررت عقد دوراتها الشعرية في الكويت

بعد تجوّلها في معظم أرجاء الوطن العربي


ثقافة -   /  399 مشاهدة   /   22
شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس
+ تكبير الخط - تصغير الخط

هل يمكن أن تكون الكويت، مركز عربيا لـ «الشعر والشعراء»؟، سؤال قررت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين، الإجابة عنه، بـ «نعم» وبفعاليات متنوعة.

مثقفون عرب، رحبوا بالفكرة، خصوصا أن الكويت، ومن سنوات طويلة، هي عاصمة حقيقية للثقافة العربية، بإصداراتها الشهيرة، وفعالياتها المتنوعة.

رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين، أوضح أنه تقرر عقد الدورات المتعلقة بالشعر سنويا في الكويت بعد أن أتمت المؤسسة جولاتها في معظم أرجاء الوطن العربي.

وأضاف: «المؤسسة ستحتفي بالشعراء العرب من الكويت، وستطلق أسماءهم كالمعتاد على دوراتها انطلاقا من الكويت التي ستكون مركزا شعريا يقام فيها، إلى جانب دورات أكاديمية الشعر ودورات علم العروض واللغة العربية، و أنشطة أخرى رديفة من أجل تعزيز مكانة الشعر العربي».

البابطين، أعلنته أنها ستقيم بداية من نوفمبر المقبل أياما ثقافية عالمية مخصصة للثقافات الآسيوية والأفريقية والأوروبية والأميركية في الكويت، وذلك بهدف مد الجسور مع هذه الثقافات، وستشارك في هذا المهرجان الهيئات الديبلوماسية التي تمثل هذه الثقافات.

ولفتت المؤسسة إلى أن هذا الحرك، يساير الانفتاح الثقافي الذي يجب التعامل معه بوعي ضمن إطار مؤسساتي ومن خلال نخبة توصل الوجه الناصع والحقيقي لهذه الثقافات.

وأعرب البابطين عن رغبته بأن تصبح الكويت وجهة الشعراء والمثقفين في الدورات والأنشطة المقبلة، وذلك لما تتمتع به الكويت من مقومات ثقافية جديرة أن تجعل منها مركزا أدبيا في ظل وجود مؤسسات رسمية وخاصة وهيئات مجتمع مدني وجمهور يتحلى بالوعي الكامل لاستقطاب الثقافة العربية.

وأعلنت المؤسسة عن عزمها جعل الكويت مركزا لدوراتها ومؤتمراتها الخاصة بالشعر، بينما تبقي على دوراتها الخاصة بحوار الثقافات خارج الوطن العربي، يستكمل مسيرتها الثقافية في جميع القارات.


شارك: شارك على فيس بوكشارك على تويترشارك على غوغل بلس



إقرأ أيضاً