العدساني: المتآمر من يتستر على الفساد.. وملف المكاتب الصحية والعلاج بالخارج يجب أن يفتح

  • 12 أكتوبر 2017 01:24 م
ذكر النائب رياض العدساني في مؤتمر صحافي يعقده في هذه الأثناء "قال البعض من النواب بأننا متآمرون عندما قدمنا استجوابنا.. ونحن نقول المتآمر هو من يتستر على الفساد".

من جهة ثانية، أشار الى أن "ملف التجاوزات في الصحة والعلاج بالخارج والمكاتب الصحية في الخارج.. يجب أن يفتح".

وأضاف: «أم العبث والتجاوزات ما يحصل في مكتب الصحة في فرانكفورت».

وتابع: «كنت قد طلبت من رئيس الوزراء ووزير المالية التحقق من جميع مبالغ العهد وقد كلفوا ديوان المحاسبة بذلك والنتيجة كانت تعثر الجهاز الحكومي في الفحص على التدقيق في مبالغ العلاج بالخارج».

وتوجه العدساني للحربش بالقول: احذرك أنت وغيرك.. أنت قلت مؤامرة وأنا أقول لك انتظر ما سوف يحصل لك.. أنا سوف أستجوب رئيس الحكومة ولنرى حينها موقفك من الاستجواب و«شلون رح ترقع».

وأضاف: "سواء لجمعان أو لغيره إذا كنت تريد السجال فليس لدي وقت للسجال.. وهذه منصة الاستجواب سأبين فيها كل شيء".

وردا على سؤال بشأن سقوط الأقنعة، قال العدساني: "نعم سقطت أقنعة البعض ممن يصفون أنفسهم بالمعارضة ويدعون الإصلاح.. هؤلاء سقطت أقنعتهم عندما اختاروا أن يكونوا دروعا بشرية للدفاع عن رئيس الوزراء لكن المشكلة ليست بسقوط الأقنعة المشكلة بمن يسقط قناعه ويعود ويلبسه".

وفيما يلي أبرز ما جاء في المؤتمر الصحافي للعدساني:

فقد أكد النائب رياض العدساني أن هناك حقائق يجب كشفها وأن هناك 8 مليارات صرفت دون العودة لوزارة المالية وهناك تجاوزات مالية وإدارية وحساب العهد وقد بلغ في وزارة الصحة مليار ومنها مكتب المانيا وهو يشكل الأكبر بالنسبة للتجاوزات بين بقية المكاتب الصحية بالخارج.

وقال إن هناك أموالا أخرى وعهدا في وزارة الصحة حيث أن الصحة تنقل من باب الى باب دون العودة الى مجلس الأمة، ما يعد تجاوزا كبيرا، لافتا الى أن العلاج بالخارج بلغ أكثر من مليار وهو «تجاوز كبير»، ومبينا أن حساب العهد يبين التجاوز في وزارة الصحة.

وأضاف العدساني خلال مؤتمر «كشف الأقنعة» إن الوضع «سايب» في المكاتب الصحية، مبينا أن هناك جهات كثيرة كذلك هناك الإدارة العامة للإطفاء وجهات أخرى لم تتم مساواتها.

ولفت الى أن من يدعي أن استجوابنا يسبب خللا لأركان الدولة عليه عدم الطعن فينا، مشيرا الى أن «التأمينات» في العام 2015 بلغت أرباحها مليار وفي 2016 بلغ مليار ونصف، ولافتا الى أن المصروفات فاقت الإيرادات ما يعد عبث في المال العام وشبهة تعديات.

ونوه بأن شرطة «سكوتلاند يارد» أثبتت وجود تجاوزات في المكتب الصحي في لندن، مشيرا الى أن مجلس الوزراء يقوم أيضا بابتعاث مرضى وفق سياسة الواسطة، ومبينا أن التجاوزات لا تعفي الوزير السابق، ومستغربا من ضياع حقوق المرضى المستحقين للعلاج!

وأضاف العدساني: إن بعض النواب أرسلوا حالات لا تستحق بالمئات، وإن مكتب ألمانيا الصحي يتصدر أعلى الحالات التي ترسل للعلاج بالخارج.. 398 مقارنة بفرنسا 91، مبينا أن لجنة التظلمات وافقت على أكثر من 800 حالة وهو ما يعد تجاوزا كبيرا حيث خصعت للواسطة.

وتابع إن مكتب المانيا يعد هو السيئ في التسويات مقارنة ببقية المكاتب الصحية، مبينا أن هناك فواتير مالية صرفت بلغت 466 ألف يورو لم تسترد.

وقال إنني طلبت من وزير المالية التدقيق في حساب العهد في جميع الوزارات وأهمها «الصحة»، مشيرا الى أن العلاج بالخارج يتصدر التجاوزات، ولافتا الى أن على الحكومة سد التجاوزات من أبواب أخرى.

وكرر «من يقف مع الاستجواب او ضده حق مطلق له، لكن يجب عليه عدم التشكيك فينا».

وتابع إن بند الضيافة في وزارة الداخلية بلغ مليونين وتم صرف 4 ملايين، ثم زادت بشكل كبير الى أن بلغت 23 مليون دينار وهو تجاوز يتهم فيه وزير الداخلية.

وأضاف إن المجلس الأعلى في شؤون المحافظات يقوم بتوظيف الكثيرين وفق الواسطات للنواب، كما أن هناك حالات تم تعيينها في أوقات الأعياد.

وبين العدساني أن وزير العدل نفى أن يكون هناك هدنة مع المجلس مقابل عودة الجناسي ما ينفي وجود اتفاق مع المجلس، مستغربا من دفاع بعض النواب كجمعان الحربش وحمد الهرشاني وأن ذلك يعد عملا منظما.

وحذر الحربش من اتهامه بأن «استجوابنا مؤامرة»، مؤكدا أن «ذلك سيدفعنا الى تقديم الاستجواب».

وتابع إن الإخوان المسلمين وضعهم الإقليمي سيئ وليس إبان الغزو فقط، مشيرا الى أنني لم أتطرق الى الجانب الديني لهم، مبينا انه يجب عدم الخلط بين عقد الندوات والتجمعات أو الفوضى واللجوء الى الشارع.

وأقول للنائب الحربش «لا أريد السجال وضياع الوقت، وإن كان لديك دفاع عن الوزير فدافع عنه».

وأضاف: إن حديثي عن غرفة التجارة وتحصيلها لأموال من المشتركين لأني أريد السند القانوني لذلك كذلك سؤالي عن رشوة (فيفا)، ما هو الرد.. لذا أتى استجوابنا لمعرفة الحقائق.

وبين أن من حقي تقديم الاستجواب والطريقة التي أقدمه بها، مشيرا الى أنه لا يوجد لدي خلاف مع تيار معين او شخص معين لكن في حال تعديهم علي لي الحق في الرد عليهم.

وتابع العدساني حول نشره للحقائق قبل الاستجواب إن ذلك يعود للهجمة التي تعرض لها، وإن سقوط الأقنعة إشارة لمن يدعي الإصلاح ويقف مع الحكومة.

وعن دعوة الرئيس الغانم لوقف السجال فيما بينه وبين الحربش، قال العدساني «هناك أيضا نواب طلبوا مني التوقف وأنا أقدر طلبهم جميعا لكن يبقي هذا الأمر لي أنا».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا