«طارئة الملايين» تطارد النواب في إجازة العيد

توقعات بعقدها منتصف سبتمبر وبتوقيع غالبية أعضاء مجلس الأمة
  • 31 أغسطس 2011 12:00 ص
  •  1
| كتب وليد الهولان |

حلّ العيد... مجرد «هدنة» عن الكثير من الكلام، فيما العين على المقبل من الايام على الساحة السياسية.

أنظار الكتل والمجاميع النيابية تشخص لما سيتمخض عنه الحراك النيابي، على جبهتي قاعة عبدالله السالم و«الشارع» في ما خص الجلسة المخصصة لما عرف بقضية «ملايين النواب» وسط هواجس من تكرار سيناريو جلسة أزمة قبول الطلبة ونجاح الحكومة في إجهاضها أو الخروج منها بنتائج غير مرضية بالنسبة للنواب على اقل تقدير.

لكن أين أمضى النواب أو بعضهم العيد في إجازة «التقاط الأنفاس»؟

النائب أحمد السعدون، وعلى غير عادته في قضاء إجازة العيد بعيداً عن السياسة في مدينة الزلفي في المملكة العربية السعودية، يقضي إجازته في البلاد، وتحديداً في «شاليهه» الخاص، الذي ألف الركون إليه في الإجازات القصيرة والأسبوعية للقراءة والتحضير للشأن السياسي بشكل عام.

أما الناطق الرسمي لكتلة العمل الشعبي النائب مسلم البراك فقد أكد لـ «الراي» انه سيقضي عطلة العيد في البلاد لاسيما وأنهم (أعضاء الكتلة) بصدد الالتقاء مع المجاميع النيابية للتحضير للدورة الطارئة وبلورة طلب انعقادها، تمهيداً لاستئناف جمع التواقيع لها فور انتهاء الإجازة.

وفيما فضل الناطق الرسمي لكتلة «التنمية والإصلاح» النائب الدكتور فيصل المسلم الأجواء الروحانية لقضاء العشر الأواخر من شهر رمضان مع عطلة العيد في الحرم المكي لأداء مناسك العمرة، الا انه أكد لـ«الراي» انه سيعود للبلاد فور انتهاء هذه العطلة للتنسيق مع أعضاء الكتلة والمجاميع النيابية الأخرى حول هذه الدورة.

من ناحيته، قال النائب الدكتور وليد الطبطبائي لـ «الراي» انه سيقضي إجازته في ربوع الوطن، وسيخصص جزءا منها للأهل والأصدقاء والجزء الآخر سيكون للتحضير للدورة الطارئة، خاصة وان هناك اجتماعات ستعقد خلال فترة الإجازة تمهيداً للدورة.

وغير بعيد عن النائب الطبطبائي، فضل النائب الدكتور حسن جوهر قضاء الاجازة في البلاد وتخصيص العطلة لالتقاط الأنفاس وقضاء وقت مع الأهل والأصدقاء. وكذلك الحال بالنسبة للنائب مبارك الوعلان الذي أكد انه سيقضي هذه المناسبة مع الأهل في مزرعته الخاصة.

ورغم مغادرة النائب عبدالرحمن العنجري البلاد للراحة والاستجمام في ربوع النمسا حيث الطبيعة الخلابة إلا أن الشأن المحلي لم يغادره، فهو يترقب ما سيتمخض عنه طلب عقد الدورة الطارئة مؤكداً لـ «الراي» أن عودته مرهونة بموعد الدورة والتي سيتواجد في البلاد لحضورها.

ولم يخف النائب ناجي العبد الهادي نيته السفر بعيداً عن الأجواء السياسية ومتاعب العمل، إلا أن «الحدث فرض نفسه فأصبح قرار السفر معلقا في انتظار ما ستتمخض عنه الدورة، التي توقع في تصريحه لـ «الراي» أنها ستنعقد في منتصف سبتمبر المقبل، وبتوقيع غالبية النواب، خاصة وان «هذه القضية مست سمعة الجميع دون استثناء».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا