رَمَضَانُ هِلالُكَ هَلَّ...
+ تكبير الخط - تصغير الخط
-
31 مايو 2017 12:00 ص
-
الكاتب:| د. أَمل بنت عبدالله الحسين* |

-
46
رَمَضَانُ هِلاَلُكَ هلََّ، وَجُنُودٌ مُكَبِّرُونَ بِدِمَائِهِمْ سَهْلاَ، فَرِحِيْنَ بِالدِّفَاعِ عَنْ ثَرَىْ الجُدُوْدِ.
حَفِظَكُمُ اللهُ صُقُوْرَ السَّلْمَانِ، وَلِلْحَرَمَيْنِ وَلِلْمُحَمَّدَيْنِ جُنُوْدَا.
حَلَلْتَ شَهرَ القرآنِ مَعَ ذِكْرَيَاتٍ أذرَفَتِ العُيونُ لِفِرَاقِهِمْ دَمْعَا.
أَحْبَابٌ رَحَلُوا وَأَصْبَحُوا أَطْلاَلَ خَيَالٍ؛ وَأَرْوَاحُنَا تَبْحَرُ فِيْ دُعَائِنَا للهِ أَنْ يَرْحَمَهُمْ، وَيَرْبِطَ عَلَىْ قُلُوبِنَا أَلَمَ ذِكْرَاهُمْ.
ونَسْأَلُكَ إِلَهِيَ لِصِيَامِنَا وَقِيَامِنَا قَبُوْلاَ؛ رَبِّ رَحْمَةً مِنْكَ لِكُلِّ مَنْ كَانُوا يُشَارِكُوْنَنَا.
سُبْحَانَكَ الْلَهُمَّ رَبِّي! الشَّمْسَ وَالقَمَرَ أَبْدَعْتَهُمَا فِي تَقْوِيْمَيْنِ خِلالَ زَمَنَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ.
لِلْعَمَلِ ثَابِتٌ نُدَوِّنُهُ وَمُتَغَيِّرٌ للْفَرَائِضِ نَسْلُكُهُ وَبِالمَكَانِ وَالزَّمَانِ فِي أَرْضِكَ يَلْتَحِمَانِ.
سَخَّرْتَهُمَا رَحْمَةً لِعِبَادِكَ أَجْمَعِيْنَ، نَحْنُ البَشَرَ خَطَّاؤُونَ تَائِبُونَ، نَرْجُوْ عَفْوُكَ وَرِضَاكَ وَبِأَمَلِ رَحْمَةٍ دَائِمًا مُتَفَائِلُوْنَ؛ فِي شَهْرٍ مَيَّزْتَهُ بِقُرْآنٍ أَنْزَلْتَهُ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِيْنٍ.
سَلْسَلْتَ عَدُوَّكَ الرَّجيم رَحْمَةً بِعِبَادِكَ وَبِعِلْمِكَ يُدْرِكُوْنَ... فَأَخْلَفْتَنَا فِي أَرْضِكَ عِبَادَةً وَعَمَلاً فِي أَجْرِهَم يَشْتَرِكُوْنَ.
الْلَهُمَ رَبِّي زَخْرِفْ قُلُوْبَنَا بِطَاعَتِكَ وَبِالقَنَاعَةِ عُقُوْلَنَا، وَثَبِّتْهُمَا إِلَى أَنْ نَلْقَاكَ مَعَ مَنْ غَرَسْتَ فِي قُلُوْبِنَا؛ أَحِبَّةً مِنْ أَهْلِنَا وَأَحْبَابِنَا بَأَمْرٍ مِنْكَ وَرَحْمَةً تُجْزَى لَنَا بِهَا.
الْلَهُمَ آتِنَا فِي دُنْيَانَا حَسَنَةً وَفِي آخِرَتِنَا حَسَنَةً وَنَجِّنَا مِنْ عَذَابِ النَّارِ؛ وَحَمْدًا لَكَ رَبِّي ثَنَاءً وَصَلاةً عَلَى مَن اِصْطَفَيْتَهُ نَبِيّاً وَآلِ بَيْتِهِ وَصَحْبِهِ الكِرَامِ.
وَكُلُّ عَامٍ وَأَهْلِي وَأَحِبَّتِي بِخَيْرٍ وَسَلامٍ.
* كاتبة سعودية من الرياض
مستندات لها علاقة
-
شارك
-
-
-