نص / وَجْهٌ قِنَاعُهُ مُدَجَّجٌ بِالغُمُوضِ...!
+ تكبير الخط - تصغير الخط
-
18 أبريل 2017 12:00 ص
-
الكاتب:| د. أمل بنت عبدالله الحسين |

-
32
وَجْهٌ قِنَاعُهُ مُدَجَّجٌ بِالغُمُوضِ وَالأَنَا وَالاِنتِقَامِ...! يَخْسَرُ نَفْسَهُ وَأَهْلَهُ وَأَحْبَابَهُ... وَالنَّاسُ تَعِي أَنَّ قَلْبَهُ قِطْرَانٌ أَسْوَدُ؛ وَيَجْهَلُ أَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ، بِالرُّغْمِ أَنَّهُم يَنفُرُونَ!
يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ» (205) سورة البقرة. وَدُعَاءٌ وَرَجَاءٌ لِرَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَالعِبَادِ...!أنْ تحْجِبُ بِرَحْمَتِكَ عَنَّا الفِتَنَ وَالأَمْرَاضَ مَا ظَهَرَ مِنهَا وَمَا بَطَنَ!
وَمَوتٌ يُرِيحُنَا بِرَحْمَتِكَ، وَجَامِعُنَا مَعَ قُلُوبِ أَحبَابِنَا مِمّنْ سَبَقُونَا إِلَيْكَ!
رَاضِيًا عَنَّا رِضَىً، وَغَافِرًا لِذُنُوبِنَا وَخَطَايَانَا بِرَحْمَةٍ مِنْكَ وَرَجَاءَ!
نَشْحَذُكَ وَنَرجُوكَ خَاضِعِينَ سَعِيديْنَ بَأَقْدَارِنَا مَا حُيِينَا؛ يَا رَبْ يَا رَبْ يَا رَبْ يَا سَامِعَ صَوتْ الدَّاعِينَ...! وَمُلَبِّيْ دُعَاءَ المظلُومِينَ، وَحَافِظًا لِحِقُوقِهِمْ إِلَىْ يَومِ الدِّينْ...! أَعِنَا وَلاَ تُعِنْ عَلَينَا وَانْصُرنَا، وَلاَ تَنصُرْ عَلَيْنَا، وَتَوَلَّنَا بِرَحْمَتِكَ وَعَفْوِكَ وَرِضَاكَ! اللهمَّ أَنِرْ قُلُوبَنَا بِطَاعَتِكَ، وَسَخِّرْ لَنَا الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ، وَطَهِّرْنَا مِنْ رِجْسِ الشَّيطَانِ؛ إِنَّ كَيدَ الشَّيطَانِ كان ضَعِيفَا!
اللهمَّ أَنتَ رَبِّي أَخْرِجْنَا مِنَ الدُّنيَا أَنقِيَاء مِنَ الذُّنُوبِ وَالخَطَايَا كَمَا وَلِدَتْنَا أُمَهَاتِنَا، وَاكْفِنَا مِن مَوتِ الغَفْلَةِ، وَأَعِنَا عَلَىْ ذِكْرالشَّهَادَةِ...! بِرَحْمَتِكَ يَا أَرحَمِ الرَّاحِمِينَ...! يَا مُعَطِّرَ قُلُوبِنَا بِتَيسِيرِ الأُمُورِ!
* كاتبة سعودية - الرياض
مستندات لها علاقة
-
شارك
-
-
-